سيد محمد باقر الحسيني الجلالي
14
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب
غيّرت مسير الإسلام ، وسوّدت تاريخه . واستمرارا على أهداف الزهراء من إثاراتها ومتابعتها في أهدافها السامية . 2 - تصحيح ما وجدته قد وقع لبعض الكتّاب من الخلط في أمور ترتبط بفدك ، وإبطال ما تمشدق به بعض من ينظر إلى ما قيل من النفخ في الجلود البالية ، وتبرير ظلمهم وأذاهم لسيّدة النساء وحبيبة سيّد الأنبياء فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها . ولقد بذلت الوسع في استقصاء البحوث من جذورها ، وتوضيح الأمور بكلّ ما يحيط بها ، معتمدا قدر الإمكان أهمّ المصادر وأقواها ، سيّما فيما يرتبط بالاحتجاجات والمناقشات مع المعارضين ، فقد اعتمدت مصادرهم وكتبهم ليتمّ إلزامهم بها . واستوعب العمل كلّ ما يرتبط ( بفدك ) ممّا جاء في الكتاب الكريم ، والسّنّة الشريفة ، والتأريخ الإسلامي ، والأدب الرفيع الهادف . وأحمد اللّه عزّ وجلّ حمدا كما هو أهله ، وأشكره على توفيقه ومنّه ، وأخصّ بالشكر من كانت له يد في إكمال هذا الكتاب . وأملي وطيد أن يقع هذا الجهد موقع قبول الصدّيقة الطاهرة جدّتي فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها ، علّه يلأم بعض آلام قلبها المهضوم ، وأرجو منها الشفاعة في الدنيا والآخرة ، والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الأطهار . المؤلّف الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام 1425 ه ( يوم الغدير الأغر )